منتدى فوج الرجاء الكشفي (العناصر - برج بوعريريج)

بكل جهد ، مستعدًا ، للعمل
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
::منتدى فوج الرجاء يرحب بضيوفه الكرام::

شاطر | 
 

 إحياءا لذكرى إعدام شهيد الوطن ورمز الكشافة محمد بوراس

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
مديــر
مديــر
avatar

عدد الرسائل : 270
ذكر نقاط : 455
تاريخ التسجيل : 16/10/2008

16102012
مُساهمةإحياءا لذكرى إعدام شهيد الوطن ورمز الكشافة محمد بوراس

يعتبر ،اليوم ،السابع والعشرون من شهر ماي،الذكرى الغالية على أي كشاف، اليوم الموافق في حركية التاريخ الوطني الجزائري، لذكرى ميلاد البطل الجزائري، الشهيد محمد بوراس، في مذبح البطولة، والكرامة، بعدما قبع في سجون الاحتلال لمدة 24 يوما، قضاها موقوفا بتهمة التجسس لصالح ألمانيا، حيث كان قد ألقي عليه القبض بعد رحلته إلى فرنسا ، بغية عقد اتصالات بالألمان للحصول على السلاح لثورة ضد فرنسا، ولكن مسعاه باء بالفشل، الذي وقع على نجاح الثورة، كفكرة حملت الكشافة الإسلامية الجزائرية ، بذورها في 26 من شهر أكتوبر 1940، في مؤتمرها الوطني الذي خلص إلى ميلادها كمنظمة وطنية برئاسة الشهيد محمد بوراس، وهو لم يتجاوز عامه 32 من العمر

الذكرى 71 لاستشهاد محمد بوراس: تضحيات الأجداد ... بيد الأحفاد

وبهذه المناسبة الموافقة لليوم الوطني للكشاف، وللذكرى 71 للاستشهاد الرائد الأول للحركة الكشفية الجزائرية نظمت المحافظات الولائية التابعة لجمعية قدماء الكشافة الإسلامية الجزائرية العديد من الأنشطة في مجالات ومحاور شتى على مستوى الشق التاريخي الإعلامي حيث نظمت الجمعية ندوات تاريخية حول المناسبة ،معارض وصور تاريخية ونشاطات الجمعية تكريم العديد من رواد الحركة الكشفية تسجيل شهادات حية مع عمداء الحركة الكشفية تنظيم موائد مستديرة مع العمداء زيارة الإذاعات المحلية للتعريف بالجمعية، أما عن الشق الإجتماعي الجواري فقد ذكر القائد العام للجمعية عن تنظيم عمليات تشجير وكذا حملات تنظيف الشواطئ مع حملات لتنظيف المقابر، مضيفا إلى أن أعضاء الجمعية سترافق أطفال في زيارة مجاملة للمستشفيات ومراكز الطفولة المسعفة ، كما أن الجمعية ستشرف على إقامة تربصات في الإسعافات الأولية وإقامة تربصات كشفية للأطفال الذين اعتبرهم السيد مسعود تواتبتي رئيس جمعية القدماء بالفئة الأكثر إلزاما في تكوينهم واستعمالهم لأغراض التحسيس والتوعية مثل التحسيس بخطر المخدرات ورمي النفايات. بالإضافة إلى النشاطات التاريخية والإعلامية فان الجمعية برمجت أنشطة ثقافية وترفيهية إقامة مسابقات ثقافية "كارماس" و"راليات"، سهرات كشفية متنوعة مع تنظيم مسابقات لأبناء المدارس إقامة دورات رياضية في كرة الشطرنج وتنس الطاولة مع عرض أفلام ثورية وتاريخية وتنظيم مسيرات كشفية بمشاركة فرق نحاسية بالإضافة إلى إقامة مسرحيات خاصة بالمناسبة .

هذا وأشار القائد العام السيد مصطفى سعدون بأن عدد الولايات التي ستحتضن هذه المهرجانات والنشاطات والتي أكدت مشاركتها عبر إرسال برامجها بالفاكس هي 19 ولاية وهي الوادي، مستغانم ، غرداية ،بشار ، جيجل، تيزي وزو، تيارت ،البيض، الشلف ،معسكر، بجاية، الجزائر العاصمة ،سطيف ، سيدي بلعباس، عين تيموشنت ،المدية ،بومرداس ،المسيلة مع الجلفة .

في حين نظمت محافظة ولاية الجزائر يوم أمس تجمع كشفي تلته مسيرة كشفية إلى مقبرة بن عمر أين يوجد قبر الشهيد محمد بوراس حيث تهدف هذه التظاهرة حسب رئيس جمعية قدماء الكشافة السيد مسعود توابتي إلى وجوب تلقين الرسالة التاريخية للشهيد محمد بوراس للأجيال الصاعدة، وعلى ضرورة ترقية الحركة الكشفية من أجل رسالة أمل تزرع في نفوس الشباب، يرتبطوا من خلالها الواقع بالذاكرة الوطنية ، ويقتدوا برموز النضال كمحمد بوراس وبوزيد شعال، حتى نستطيع القضاء على كل مظاهر الإحباط التي يحاول البعض زرعها في نفوس الجيل الصاعد.

و إظهار وظيفة العمل الكشفي التي تعمل على إرساء المعاني النبيلة في نفوس الشباب في المدن الكبرى، وفي الريف كذلك من خلال تفعيل وربط الشباب بالوطن وتنمية الروح الوطنية فيهم حيث اعتمدت شعار لها لهذا الموسم وهو " ترقية المواطنة لدى الشباب بالممارسة " ومن خلال تدريب الشباب على خدمة المجتمع ، وهذا ما تسعى القيام به جمعية قدماء الكشافة الإسلامية الجزائرية .

محمد بوراس مؤسس الكشافة الإسلامية الجزائرية

ولد محمد بوراس يوم 26 فبراير 1908 بمدينة مليانة من عائلة فقيرة كان أبوه يعمل بناء بمليانة, دخل المدرسة الابتدائية الفرنسية بمسقط رأسه سنة 1915

التحق بعد ذلك بمدرسة الفلاح بمليانة وهذا لإتمام دراسته باللغة الوطنية وفي سنة 1922انظم للجمعية الرياضية لألعاب القوى ثم تخصص في كرة القدم وأصبح عضوا لامعا بفريق مليانة لكرة القدم. في سنة 1926 توجه إلى الجزائر العاصمة بالحراش أين وجد وظيفته بالبحرية العسكرية سنة 1930، بعد أن عمل في مطحنة للحبوب أين تعلم الضرب على الآلة الراقنة.

لم ينس بوراس إكمال تعليمه باللغة العربية واِنضم إلى نادي الترقي في سنة 1935, السنة التي أسس محمد بوراس فيها فوج "الفلاح "بالقصبة.

في سنة 1939 نظم القائد محمد بوراس التنظيم الفدرالي بالجزائر بمثابة اللبنة الأولى للفدرالية الكشفية الإسلامية الجزائرية، دعى فيه جميع الأفواج الكشفية المستقلة على مستوى الوطن إلى الاتحاد وتشكيل تنظيم وطني واحد وبعد تلبية ندائه من طرف الأفواج تم تنظيم المؤتمر التأسيسي في جويلية 1939 بالحراش _ الجزائر العاصمة- وكان من نتائج المؤتمر ميلاد الكشافة الإسلامية الجزائرية كمنظمة وطنية وانتخب محمد بوراس رئيسا لها. لقد كان محمد بوراس مقتنعا بان الكفاح من أجل الحرية لا يمكن أن يكون إلا بتعليم الشعب وتوعيته ولذلك قرر أن يقوم بتربية الشبيبة عن طريق الكشافة.


بعد هزيمة الجيش الفرنسي في يونيو 1940 اعتقد أغلب الوطنيين بأن ساحة التحرير قد حلت وكان محمد بوراس من هؤلاء بل كان على يقين من ذلك إلى درجة أنه كان يظن لحسن نيته أنه يكفي السعي القليل لتحرير البلاد من رقابة المستعمر وكان هذا الجهد القليل يتمثل في نظره في القيام بانتفاضة مسلحة،وكان لابد له من الحصول على أسلحة بعدما اتفق مع بنو مناصر سكان جبال زكار الذين أكدوا له استعدادهم للقيام بذلك إن هو زودهم بالأسلحة والذخيرة اللازمة.. ومن هذا جاءت فكرة الاتصال بألمانيا واغتنم محمد بوراس فرصة طلب اتحادية الكشافة الفرنسية منه بأن يضم الأفواج الجزائرية لها وإلا يسحب منها الاعتراف فقرر التنقل إلى مدينة فيشي بفرنسا للتفاوض مع قيادة الكشافة الفرنسية قصد الاعتراف بالكشافة الإسلامية الجزائرية كمنظمة قائمة بذاتها كباقي المنظمات الكشفية الأخرى. وفي 26 أكتوبر 1940حاول الاتصال بالألمان للحصول على الأسلحة ولكن خابت آماله لأنه لم يحصل منهم إلا على وعود غامضة وتوصيته للتوجه إلى اللجنة الألمانية بالجزائر العاصمة.

وبعد عودته إلى الجزائر ظل تحت المتابعة والمراقبة من طرف مصالح الاستخبارات الفرنسية هذا ما دفعه إلى تقديم استقالته من المنظمة في 16 مارس 1941 لإبعاد أي شبهة عن المنظمة في حالة إلقاء القبض عليه.

وفعلا في 8 ماي 1941 تم إلقاء القبض عليه من طرف مصالح مكافحة التجسس الفرنسية المكتب الثاني أمام فندق السفير بالجزائر, وبعد أيام من التعذيب والاستنطاق يحال على المحكمة العسكرية يوم 14 ماي 1941 ليصدر في حقه حكما بالإعدام ويتم تنفيذه فجر 27 ماي 1941 رميا بالرصاص في الميدان العسكري بالخروبة.


الشهيد محمد بوراس الوطني الشجاع الذي ضحى بحياته لتنظيم ودعم الكشافة الإسلامية الجزائرية قد أنار السبيل لجيل كامل أمثال الكشاف الشهيد سعال بوزيد أول شهيد يسقط في أحداث 8 ماي 1945 إلى أبطال وعظماء ثورة التحرير ممن تربوا في أحضان الكشافة الإسلامية الجزائرية وبرهنوا على أن تضحية محمد بوراس لم تذهب سدى. فمنهم ديدوش مراد والعربي بن مهيدي وباجي مختار وسي محمد بوقرة وسويداني بوجمعة, وغيرهم .


جمعية قدماء الكشافة الإسلامية
Association des anciens scouts musulmans algériens
Algerian Muslims Former Scouts Association

-oooOooo--oooOooo-
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://radjaascouts.alafdal.net
مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

إحياءا لذكرى إعدام شهيد الوطن ورمز الكشافة محمد بوراس :: تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق
 

إحياءا لذكرى إعدام شهيد الوطن ورمز الكشافة محمد بوراس

الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى فوج الرجاء الكشفي (العناصر - برج بوعريريج) :: ركن الإدارة :: منتديات الإدارة :: مدونة فوج الرجاء الكشفي-
انتقل الى:  
الزيارات حسب الدول